ملأ مئات الألوف من المتظاهرين ميدان التحرير مساء الأحد رافعين الأعلام المصرية تلبية لدعوة حركة تمرد إلى التظاهر لحماية "شرعية الشعب".
ميدان التحرير 7 يوليو 2013
وبينما أبدى المتظاهرون إصرارهم على إنهاء حكم محمد مرسي، حلقت في سماء القاهرة طائرات حربية راسمة بالدخان الملون في سماء الميدان علم مصر بألوانه ورسومات على شكل قلوب رمزأ للمودة بين الجيش والشعب. ويأتي الاحتشاد الكبير في الميدان مرة أخرى، وكذلك في محيط قصر الاتحادية تأكيدا للثورة الشعبية ضد حكم الإخوان وأنه ليس هناك ثمة انقلاب عسكري، واستكمالا للحركة الشعبية الملايينية التي أطاحت بالرئيس محمد مرسي.
وانطلقت مسيرات شارك فيها عشرات الألوف الآلاف من المناطق المجاورة لميدان التحرير غير أن امتلاء الميدان جعل هذه المسيرات تلتحم بجموع الميدان فبل الوصول إليه. ورفعت بعض صور للرئيس الأمريكي باراك أوباما بلحية طويلة، ساخرة من موقف الإدارة الأمريكية لتأييدها جماعة الإخوان المسلمين.
كما رفعت صور الوزير للفريق أول عبد الفتاح السيسي تأييدا للجيش، ورفعت لافتات "ثورة وليس انقلابا".
وفي الإسكندرية التي شهدت أحداثا دامية يوم الجمعة شهد ميدان سيدي جابر احتشاد الآلاف من الثائرين ضد الرئيس المعزول من جديد، ونظمت مسيرة أخرى متجهة إلى مسجد القائد إبراهيم في وسط المدينة. كما شهدت المنصورة والمنوفية وبورسعيد مظاهرات حاشدة لمعارضي مرسي. في المقابل احتشد أنصار مرسي في حي رابعة العدوية بمدينة نصر، وحاول أنصار مرسي إغلاق طريق صلاح سالم لكن قوات من الأمن والجيش أفشلت المحاولة.
