الأربعاء، 26 يونيو 2013

أزمة الوقود تهدد كل شيء يتحرك في مصر

أزمة وقود طاحنة تشهدها مصر في مختلف المناطق والمحافظات من بورسعيد شرقا حتى الإسكندرية غربا، ومن ساحل البحر المتوسط شمالا حتى محافظات الصعيد جنوبا، مرورا بالقاهرة الكبرى التي يقطنها 20 مليونا من البشر. 
تسبب نقص البنزين والسولار في طوابير طويلة من السيارات، بينما اضطر آخرون إلى وقف استخدام سياراتهم تماما. وبين هذا وذاك شهدت بعض الأماكن حوادث عنف وإطلاق نار أحيانا نتيجة مشاجرات نشبت بين المتزاحمين حول محطات البنزين مثلما حدث في بورسعيد وبني سويف والزقازيق.
تسببت الأزمة في تعطيل الأعمال وتأخر الكثيرين في الوصول إلى مقار أعمالهم. ويعاني خاصة أصحاب سيارات التاكسي والميكروباص والسرفيس حيث أن دخلهم اليومي يعتمد بصورة مباشرة على الوقود، ودفعت الأزمة بعضهم إلى رفع تسعيرة الركوب لتعويض الوقت الطويل الذي يقضونه في محاولات الحصول على البنزين. هذا بالإضافة إلى الارتباك والشلل المروري الذي أصاب المدن وخاصة القاهرة. كما تسببت الأزمة في سوق سوداء نشطة للبنزين، وكذلك السولار الذي تعتمد عليه بعض المصانع والمشروعلت الأهلية، واللازم أيضا لتشغيل الآت الري والجرارات الزراعية بالمناطق الريفية. 

الحكومة المصرية تنفي تعمد وقف البنزين لإفشال مظاهرات 30 يونيو 
وذكرت صحيفة "الأهرام" أنه خلال مؤتمر صحفي بقصر الاتحادية نفى وزير التموين تعمد الحكومة وقف ضخ البنزين لإفشال مظاهرات 30 يونيو. وجاء المؤتمر عقب عقد الرئيس محمد مرسى اجتماعا وزاريا مصغرا بحضور المحافظين الجدد، ووزراء التنمية المحلية والبترول والتموين والتجارة الداخلية والكهرباء. وقال وزير التموين، د.باسم عودة، أن ما أشيع عن وقف الدولة لضخ الوقود بسبب مظاهرات 30 يونيو ليس له أي أساس من الصحة وقال إن ذلك لا يتعلق بالصفة الوظيفية أو المهنية او السياسية لكن بالصفة الأخلاقية.