الخميس، 20 مارس 2014

روسيا وأمريكا تتبادلان فرض العقوبات ضد البلدين

تبادلت روسيا والولايات المتحدة فرض عقوبات على أشخاص من الجانبين مع تصاعد التوتر بسبب ضم روسيا لشبه جزيرة القرم. وشملت العقوبات المنع من دخول أراضي الدولة وتجميد الأرصدة المالية. 
بوتين - أوباما - أزمة القرم
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد أصدر قبل أيام أمرا بمنع 11 مسئولا ومشرعا من روسيا وأوكرانيا والقرم من دخول الولايات المتحدة وتجميد أرصدتهم. وردا على ذلك فرضت روسيا اليوم عقوبات ضد 9 مسئولين ومشرعين أمريكيين.
وقالت وزارة الخارجية الروسية إن من بين الأمريكيين الذين منعوا من دخول روسيا بنجامين رودس، وكارولين اتكينسون، نائبي مستشار الأمن القومي، وأعضاء مجلس الشيوخ جون مكين، وهاري ريد، وماري لاندريو، ودان كوتس، وروبرت منينديز. وضمت القائمة رئيس مجلس النواب جون بينر، ودان فايفر، المستشار الأكبر للرئيس باراك أوباما.

ثم فرض الرئيس الأميركي باراك أوباما، اليوم الخميس، عقوبات على عدد إضافي من المسئولين الروس إضافة إلى مصرف، وهدد باستهداف الاقتصاد الروسي. وقال مسئول في حكومة أوباما إن الولايات المتحدة وسعت، اليوم الخميس، عقوباتها على المسئولين الروس لتشمل 20 شخصا آخرين. وأضاف أن عقوبات فرضت أيضا على بنك روسيا، وأن البنك "سيمنع من التعامل مع خلال النظام المصرفي الأميركي". وأشار إلى إن أوباما وقع أمرا يعطي الحكومة الأميركية سلطة أوسع في التحرك ضد قطاع الخدمات المالية الروسي وقطاعات الطاقة والتعدين والهندسة والدفاع.
وقالت وزارة الخارجية الروسية "حذرنا مرارا من أن العقوبات سلاح ذو حدين وأنها ستضر الولايات المتحدة بنفس القدر، يجب ألا يكون هناك أدنى شك في أننا سنرد كما ينبغي على كل ضربة، وحذرت الغرب من أنها سترد على "كل ضربة معادية".