السبت، 15 مارس 2014

لغز الطائرة الماليزية المفقودة يحير العالم

لم يعثر على أي أثر حتى الآن للطائرة بوينج 777 التابعة للخطوط الجوية الماليزية منذ اختفائها في 8 مارس وعلى متنها 239 شخصا بعد أقل من ساعة من إقلاعها من كوالالمبور في طريقها لبكين. وبلغ عدد الدول المشاركة في عمليات البحث عن الطائرة الماليزية 25 دولة..
ويعد جنوب المحيط الهندي الذي اختفن فوقه الطائرة منطقة "خالية من الرقابة" حيث يضعف رصد المنطقة بواسطة السفن أو أجهزة الرادار أو الأقمار الصناعية. والمحيط الهندي ثالث أكبر محيطات العالم ويزيد عمقه على 3 كم. وأخفقت عمليات البحث بالسفن والطائرات التي تشارك فيها أكثر من عشر دول في العثور على أي أثر للطائرة.

ويتمحور التحقيق حاليا حول بضعة احتمالات: 
* احتمال الاختطاف وتحويل مسار الطائرة عمدا إلى الجنوب بعيدا عن مناطق الطيران المراقبة شمال المحيط، خاصة أنها كانت تحمل وقودا كفي للطيران نحو أربع ساعات أو 3500 كيلومتر عندما رصدها لآخر مرة. وقد تكون الطائرة قد طارت جنوبا حتى نفد وقودها ثم هوت في المحيط. ولذا تجري تحريات عن مسافرين كانوا على متن الطائرة وعن الطيارين ونحقيقات مع موظفي المطار، خاصة فيما يتعلق بإمكانية إغلاق أنظمة الاتصال بالطائرة قبل انحرافها عن مسارها.
* احتمال وجود دوافع سياسية لدى قائد الطائرة الكابتن زهاري أحمد شاه لكونه من أنصار زعيم المعارضة الماليزية، أنور إبراهيم، وقد حضر قبل ساعات من اختفاء الطائرة، محاكمة صدر خلالها حكم بالسجن 5 أعوام على إبراهيم، في جلسة عقدت بالقرب من منزل قائد الطائرة. وقامت الشرطة الماليزية بتفتيش منزل الكابتن في كوالالمبور. ويحتمل قيامه بالانتحار مسقطا معه جميع ركاب الطائرة.
* احتمال "سرقة" الطائرة وإخفائها بدولة اخرى، خاصة أنه تم التأكد من أنها بقيت تحلق 7 ساعات تقريبا بعد اختفائها، حيث تزامن ذلك مع رصدها بواسطة قمر صناعي ولذلك فقد يمتد البحث إلى باكستان وأفغانستان.
* احتمال وجود هدف إرهابي وراء اختفاء الطائرة. وتحقق السلطات الماليزية حاليا في أدلة على خطة دبرها إسلاميون متشددون ماليزيون لاختطاف الطائرة.