آرتي/ ف ب/ على غرار الحملة التي أدت في مصر إلى عزل الرئيس تحت ضغط شعبي أطلقت حركة "تمرد" عملية جمع توقيعات لحل المجلس الوطني التأسيسي في تونس، كما قال أحد منظميها محمد بنور اليوم الخميس.
وأكد بنور لوكالة فرانس برس "لا نريد أي دعم من الأحزاب السياسية لحماية مصداقيتنا". وقال الشاب إنه تم جمع 180 ألف توقيع تقريبا خلال ثلاثة أيام "معظمها عبر الاتصال المباشر بالمواطنين في جميع أنحاء تونس".
واستبعد زعيم حركة النهضة الاسلامية، أكبر الأحزاب الحاكمة في تونس راشد الغنوشي، أن يتكرر السيناريو الذي شهدته مصر في بلاده بعد أن عزل الجيش يوم أمس الأربعاء الرئيس محمد مرسي. وفي حديث نشرته صحيفة الشرق الأوسط اللندنية في 4 يوليو قال الغنوشي ان "بعض الشباب الحالم يمكن أن يظن أنه يستطيع أن ينقل ما يقع في مصر الى تونس، ولكن هذا إضاعة للجهود". وأكد الغنوشي "قدمنا تنازلات من أجل تجنب الاستقطاب الأيديولوجي، وتحقيق التوافق، واعتمدنا استراتيجية جدية توافقية، ولا سيما بين التيارين الإسلامي والحداثي، وهو ما جنب بلادنا سيئات ومخاطر الانقسام"، مؤكدا لقد "تجنبنا تقسيم البلاد لتسميات مثل مؤمنين وكافرين".
