يتوقع مشاهدة ظاهرة فلكية مثيرة الأحد القادم عندما يقترب القمر إلى أقرب نقطة من الأرض ويبدو أضخم حجما من المعتاد.
اقتراب القمر - ريو دي جانيرو - البرازيل 1992
وكما يقول علماء الفيزياء والفلك وحسب ما ورد في موقع "ناسا" الفضائية الأميركية، فإن الظاهرة تمثل وصول القمر إلى أقرب مسافة له من الأرض حيث يظهر أكبر بنسبة 14% تقريبا. ويطلق العلماء على اقتراب القمر من الأرض اسم "الحضيض القمري"، ورغم أنها ظاهرة طبيعية هناك من يعتقد أنها نذير شؤم بحدوث كوارث طبيعية مثل الزلازل والفيضانات وثورات البراكين أو بشرية مثل الحروب والاضطرابات
اقتراب القمر - باكستان 2011
وحرصت وكالة "ناسا" على طمأنة الناس حول مزاعم ارتباط الظاهرة بالكوارث الأرضية. والمسافة بين الأرض والقمر ليست ثابته، حيث أن مداره بيضاوي، وأقرب مسافة له حوالي 356 ألف كم، وبعده الأقصى حوالي 405 آلاف كم.
ومما ورد عن ارتباط اقتراب القمر بكوارث على الأرض
1938 إعصار "نيو إنجلاند العظيم" شمال أمريكا
1955 إعصار "هنتر فالي" في أستراليا بولاية "نيو ثاوث ويلز"
1974 إعصار "تريسي" بمدينة داروين الأسترالية
1992 مجازر في إقليم ناغورني كاراباخ في أذربيجان والبوسنة والهرسك
1992 إعصار "أندرو" بولاية أريزونا الشمالية الأمريكية.
1992 زلزال في مصر قوته 5.8 درجة
2005 إعصار "كاتارينا" بالولايات المتحدة في ولايتي فلوريدا ولويزيانا
2005 زلازل وتسوناميات في إندونيسيا وشرق آسيا
ورغم الميل العام إلى عدم تصديق مثل هذه الارتباطات التشاؤمية، هناك من يدعون تفسيرا علميا لها يعتمد على حقيقة تأثير القمر على حركة المد والجزر المائي على الأرض تبعا لقوانين الجاذبية، ومن ثم يمكن تفسير حدوث الأعاصير والفيضانات.

