أقيم احتفال حضره آلاف من أنحاء العالم في مصر بمناسبة تعامد الشمس على معبد أبو سمبل جنوب أسوان، في ظاهرة فلكية وهندسية نادرة، استخدم فيها المصريون القدماء مواقيت السنة الشمسية وعلوم الهندسة المعمارية. وبني المعبد بحيث تشرق الشمس على وجه الملك في يومين كل عام يوافقان يوم ميلاد الملك ويوم تتويجه.
وقد تكرر حدوث الظاهرة بانتظام منذ أكثر من 3 آلاف عام في نفس التوقيت مع شروق الشمس في 21 فبراير، و 21 أكتوبر، حيث تسقط أشعة الشمس عبر ممر طوله نحو 60 مترا إلى حجرة "قدس الاقداس"، التي لا تدخلها الشمس إلا في هذين اليومين، لتضيء منها وجه الفرعون رمسيس الثاني وتمثالين مجاورين يرمزان للشمس هما "رع حور" و"آمون" ، ويظل التمثال الرابع "بتاح" الذي يمثل العالم السفلي مظلما.
وتم اكتشاف حدوث الظاهرة الفريدة في العصر الحديث عام 1874 جين رصدها فريق المستكشفة إميليا إدوارد وتسجيلها في كتاب عام 1899 باسم "ألف ميل على صفحة النيل".

