بحث الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، بمقر الجامعة العربية بالقاهرة، تطورات المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية التي تجرى برعاية أمريكية، بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ومدى جدية إسرائيل وما يجب عمله مستقبلا.
وعقد خلال تلك المفاوضات 14 اجتماعا دون إعلان أية نتائج منذ يوليو الماضي، غير أن هناك مواقف إسرائيلية خطيرة وضغوط إسرائيلية علي الجانب الأمريكي تمثلت في تصريحات عنصرية من جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو وأعضاء في حكومته تتحدث عن يهودية إسرائيل. بالإضافة إلى الإصرار علي بناء المستوطنات والتهام المزيد من الأراضي الفلسطينية ورفض الإفراج عن الأسري الفلسطينيين، وانتهاك حرمة المسجد الأقصى وتهويد القدس والعدوان علي الضفة الغربية وقطاع غزة.
ويميل المجتمعون إلى منح المفاوضات عطاء فرصة أخري قد تمتد إلى 5 أشهر حيث تنتهي الفترة التي حددتها الإدارة الأمريكية للمفاوضات في مارس القادم ونية الإدارة لعرض خطة جديدة حول عملية السلام في في حال لم يتوصل الطرفان إلي تسوية بنهاية ديسمبر الحالي. كما يبحث الوزراء خطوات تصعيد الموقف العربي المساند للفلسطينيين في حال فشل المفاوضات، بما في ذلك اللجوء للمنظمات الدولية والأمم المتحدة وحشد تعاطف دولي مع الحق الفلسطيني.
وأكدت الجامعة العربية من خلال وزراء الخارجية دعمها للمفاوض الفلسطيني والمحافظة علي الثوابت العربية والفلسطينية والقضية الفلسطينية في الاجتماع الذي عقد بناء علي طلب رئيس دولة فلسطين محمود عباس. من جانبه أعرب وزير الخارجية المصري نبيل فهمي عن تشاؤمه بشأن المفاوضات الجارية وتوقع لها عدم النجاح
