السبت، 7 سبتمبر 2013

الجيش المصري يقيم منطقة عازلة بعد هدم أنفاق غزة

آرتي/ أنهى الجيش المصري ظاهرة أنفاق التهريب الحدودية مع قطاع غزة، ويسعى لإقامة منطقة عازلة على طول الحدود كحزام أمني. 
ويصل عرض المنطقة العازلة التي شرع الجيش بإنشائها 500 متر من السياج الحدودي، مما يجعل إمكانية حفر الأنفاق مهمة شبه مستحيلة، لضمان عدم إنشاء المزيد من الأنفاق. والمعروف أن استخدام كان يحقق دائما مصلحة غزة من طرف واحد حيث لا يجني منها المصريون أية فائدة، بل على العكس فإن تهريب المواد والسلع الأساسية المدعمة، إلى غزة بصفة يومية منذ سنوات، خاصة البنزين والسولار، أدى إلى أزمات خانقة وارتفاع الأسعار داخل مصر. 
وبينما يجني القائمون على الأنفاق أرباحا طائلة من فرق السعر، كانت منظمة حماس تحقق أرباحا هي الأخرى بفرضها إتاوات على مرور أي شيء عبر الأنفاق تحت اسم "جمارك" . أما على الجانب الأمني فقد ثبت تهريب الأسلحة والأشخاص أيضا، خاصة المطلوبين والمسلحين.
وسبق أن اعلن المتحدث العسكري المصري العقيد أحمد محمد علي أن الجيش دمر 343 نفقا بين مصر وقطاع غزة، بينما يواجه الجيش صعوبة في كشف الأنفاق المحفورة من داخل بيوت مهربين على الحدود برفح مما جعل إخلاء المنطقة أمرا ضروريا لإتمام السيطرة والتحكم. وبذلك يبقى معبر رفح البري الرسمي هو المنفذ الوحيد أمام سكان غزة لتبادل البضائع ومرور الأشخاص.