الاثنين، 9 سبتمبر 2013

تركيا تنشر صواريخ وتحشد قوات على حدود سوريا

العربية/ف ب/ نقلت وسائل إعلام تركية، الأحد، أن الجيش التركي نشر مزيدا من بطاريات الصواريخ المضادة للطيران على الحدود مع سوريا، في الوقت الذي تتزايد الاستعدادات الأميركية بشكل خاص لشن ضربة عسكرية على سوريا.
الحدود التركية السورية - صواريخ
ونقلت شبكة "إن تي في" أن بطارية صواريخ أرض جو من نوع ستينجر نصبت خلال الأيام القليلة الماضية على قمة جبل شوف قرب مدينة يايلاداغي في محافظة هاتاي، على بعد كيلومترات قليلة من الحدود مع سوريا وعلى مقربة من البحر المتوسط. وقالت شبكة "سي إن إن- تركيا" إن بطارية أخرى نصبت في مدينة جيلانبينار الصغيرة الواقعة في محافظة سانلي أورفه في جنوب شرق البلاد بمحاذاة الحدود مع سوريا.

وسبق أن نشرت القوات التركية عدة بطاريات صواريخ مضادة للطيران على طول حدودها المشتركة مع سوريا في صيف 2012 إثر قيام المضادات السورية بإسقاط طائرة استطلاع تركية. ونشر حلف الأطلسي في مطلع 2013 بطاريات صواريخ من نوع باتريوت استقدمت من ألمانيا وهولندا والولايات المتحدة مع مشغليها.

كما حشدت تركيا مزيدا من قواتها على طول الشريط الحدودي مع سوريا. وفيما يبدو العالم منقسماً حيال توجيه ضربة للنظام السوري، تظهر على الحدود التركية السورية قوات وجنود ومدرعات وبطاريات صواريخ مضادة للطائرات تحشدها القوات التركية تحت أهبة الاستعداد. وكانت قوافل العربات العسكرية تتنقل بين القواعد القريبة من الحدود الجنوبية الشرقية على مدى الأسبوع الماضي وهي تحمل العتاد والجنود. ولم يتسن على الفور الاتصال بالجيش التركي الذي نادرا ما يتحدث إلى وسائل الإعلام ولا بوزارة الدفاع للتعليق على هذه الإجراءات الإضافية.

وتؤيد تركيا أي عمل عسكري قد تقوم به الولايات المتحدة بعد اتهام النظام باستخدام السلاح الكيميائي في هجوم وقع في 21 أغسطس قرب دمشق. وردا على سؤال، الأحد، عن الدور الذي ستقوم به تركيا فيما يتعلق بتحالف محتمل ضد سوريا قال أردوغان "سواء كان ذلك في صورة قوة معارضة أو قوات إمداد لتقديم التجهيزات فإن كل هذه الأمور ستحددها الظروف."

وقالت صحيفة حريت التركية أيضا الأحد إن عدة طائرات مقاتلة تركية أقلعت للقيام بدورية من قاعدة جوية بجنوب شرق البلاد قرب الحدود مع سوريا في ظل "نشاط متزايد" في المنطقة. وتحدثت وكالة أنباء الأناضول الرسمية بموقعها على الانترنت عن إجراءات مماثلة تشمل نشر دبابات إضافية في منطقة أبعد إلى الشرق على الحدود في إقليمي كيليس وغازي عنتاب. وكانت تركيا قد عززت بالفعل الأمن على امتداد حدودها البالغ طولها 900 كيلومتر العام الماضي.