ي س/ قال ناثان براون، الخبير بمركز كارنيجي الأمريكي للسلام الدولي، والباحث في شئون الشرق الأوسط بجامعة جورج واشنطن الأمريكية، إن مصر تشهد بطريقة ما تكرارا للثورة التى أسقطت حسني مبارك فى عام 2011، فقد كان هناك حشد شعبي واسع وجيش تحرك للإطاحة برئيس.
ناثان براون - مركز كارنيجي للسلام الدولي
وأضاف براون أنه كانت هناك مظاهرات أكبر هذه المرة، لكن كان هناك انقسام أشد، وكان الإخوان المسلمون ضحية هذه الثورة وليست شريكا فيها، والمجتمع أكثر استقطابا عما كان عليه فى ربيع 2011، وهذه المرة قالت الشرطة إنها فى جانب الشعب.
وعن إخفاقات الرئيس المعزول محمد مرسى، قال إنه له ثلاثة إخفاقات رئيسية
الأول سوء التقدير الاستراتيجي، عندما قرر أن المعارضة يمكن تصيح لكنها لا تستطيع حقا أن تعوقه، وبدلا من معالجة هموم الناس، ركز على أجزاء مختلفة من أجهزة الدولة من خلال التوصل إلى تسوية مؤقتة مع الجيش، واسترضاء الأجهزة الأمنية والتلاعب بالقضاء ومحاولة إخضاع البيروقراطية تدريجيا، وقد بالغ بشكل واضح فى تقدير قدرته على خوض هذه اللعبة وقلل من قدرة المعارضة.
الثاني لم يتمكن مرسي من التواصل مع المصريين خارج قاعدته، وحتى عندما حاول، نفّرت لغته من حاول جذبهم
الثالث هو التعامل مع الأزمة الأخيرة بشكل سيئ، بتقديم الخطاب الخطأ فى الوقت الخاطئ، وإضافة إلى أخطائه الإستراتيجية والتكتيكية، فإن مرسى لم يكن لديه إنجازات سياسية، وبالنسبة لأغلب المصريين، فإن الأوضاع تدهورت.
